كتاب ضوابط المعرفة

حول الكتاب

الكاتب عبد الرحمن حبنكة الميداني
حجم الكتاب 11.87 م
تاريخ النشر 2008

نبذة عن كتاب “ضوابط المعرفة”:

لقي هذا الكتاب استحساناً لدى الكثير من طلاب العلوم الإسلامية، والأساتذة الكبار المتخصصين في العلوم العقلية الإسلامية لعدة أمور:

  • تذليل وتبسيط للمسائل والقضايا الصحيحة، التي احتوى عليها علم المنطق القديم، وعلم المنطق الحديث.
  • بيان طائفة من أمهات القضايا والمصطلحات الفلسفية الدائرة في كثير من العلوم الإسلامية، والتي تعتبر من الأسس النافعة لضبط المعارف، وليس فيها ما يخالف مفاهيم نصوص مصادر التشريع الإسلامي.
  • بيان طائفة من القواعد الأساسية الضابطة للفكر، والنافعة في العلوم، لا سيما العلوم الإسلامية، التي كتب الكثير منها في ضوء ضوابط القضايا الفكرية والمصطلحات التي اشتمل عليها علم المنطق، وفي ضوء بعض المبادئ الفلسفية الصحيحة.
  • تصنيف سهل ميسر مقسم، ومرتب موضح بالأمثلة، لفن آداب البحث والمناظرة.
  • رسوم بيانية، وجداول تقرب للدارس فهم القضايا، وحصر الأقسام، وجمع الأشباه والنظائر.
  • أمثلة وافرة متنوعة في مختلف المسائل والقضايا، إذ لم تقتصر على الأمثلة القليلة التقليدية التي اعتادت الكتب المتصلة بهذه المسائل والقضايا أن تستشهد بها، فهي لا تساعد طالب العلم على تطبيق القواعد والقضايا التي هي أمثلة لها، في مختلف العلوم، إذ غدت بمثابة رموز قد يجمد فكر الطالب عندها.

أهمية محتوى الكتاب والفئة المستهدفة:

جاء الكتاب مناسباً لطلاب هذا العصر الذي نعيشه، ومنسجماً مع أساليب مؤلفات العلوم المعاصرة التخصصية، المعتنى بها في تسهيل العبارة، وتقريب الأفكار، واستخدام وسائل الإيضاح، والرسوم المساعدة على الفهم والنظرة الشاملة وجمع أطراف المسائل.

ببساطة هو لكل قارئ أو متلقي للمعرفة، في زمن سادت فيه العقلية الروائية، وأضحت الخلافات الفكرية والمحاجّات الكلامية منفلتة العقال من كل ضابط معرفي، تفتقر للحجة والدليل المنطقي الصحيح، ومليئة بالمغالطات والتناقضات.

فتجد تقييمات عالية لكتب طافحة بالمغالطات بأنواعها المختلفة، و لكتب تفتقر للحجة والبرهان إلا أن أسلوبها جميل؛ فتأخذ عقل القارئ وتسلبه، ويصبح يكرر ويعيد لما ورد فيها ظناً منه أنه حق اليقين، ليس لقوة حجتها وبرهانها، بل لما حققت لديه من إشباع هوى أو تأكيد قضايا كان يسلم لها بالصحة، أو لعجزه عن معرفة أوجه القصور والخلل التي اعترتها.