كتب سياسية pdf

تحميل كتاب وجع فى قلب اسرائيل

No votes yet.
Please wait...

نبذة عن كتاب “وجع فى قلب اسرائيل”:

“تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى” هذا هو بالتحديد ما يدور حوله الكتاب ،ويتحدث عن الاختلافات الكثيرة فى المجتمع الاسرائيلى والمشاكل التى لم يستطيعوا الاتفاق على حل لها رغم سهولتها.
يجمعهم التاريخ و الدين و الهوية و يختلفون في الثقافة و اللغة و الملامح، هؤلاء هم الإسرائيليون أتوا من كل صوب من أجل تأسيس وطن يكونوا فيه أغلبية و ليسوا أقلية، في بقعة في الشرق الأوسط قرروا أن يكون لهم دولة و فى سنة 49 يقل مجلس الأمم المتحدة بدولة يهودية وأخرى فلسطينية؛ ليبدأ سلسال من الدم لم ينضب حتى الآن.

يتنبه القارئ لهذا الكتاب إلى التشابه بين مجتمع “إسرائيل” ومجتمع مصر بعد الثورة ،حيث لا دستور ولا قانون يحكم البلاد، بالإضافة إلى تدخل الاحزاب الدينية المتشددة فى كل مجالات الحياة ، واستخدام القوة في الدعوة إلى الالتزام بالتعاليم الدينية التى تصل فى بعض الاحيان الى تكسير المحلات وضرب الناس فى الشوارع.

معلومات أشار إليها الكتاب:

*لم يضع “هرتسل”فلسطين وطنا لفلسطين لكن أي بقعة من الأرض كانت تفي بالغرض، لكن اليهود اهتدوا إلى اكاذيب اخرى في التوراة والتلمود تقول إن الرب أختار لهم فلسطين بالذات. صدر في أوروبا كتابًا للباحث “اليجرو” يناقش كل خرافات اليهود التي فرضوها على العالم.

*قال أحد الأدباء السويسريين:الصهيونية ككل الأديان، وهي مذهب سياسي فمن يدينها يدين الاشتراكية والشيوعية، ثم ان الصهيونية خاصة باليهود أنفسهم لذلك إدانتهم قضاء على عضو في الأمم المتحدة هو إسرائيل، فصفق له اليهود.

*يقال عن يهود اليمن :كانوا ينامون تحت السرير وعندما وزعوا عليهم الشوك والسكاكين وضعوها في احزمتهم ولم يستخدموها، وعندما وزعوا عليهم الأبقار والأغنام للعناية بها ذبحوها وأكلوها!.

السيرة الذاتية لـ مؤلف “وجع فى قلب اسرائيل”:

أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تبارك وتعالى، فقد حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه “عاشوا في حياتي”.

كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر في وقته، ثم التحق في كلية الآداب بجامعة القاهرة، درس في قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، وعمل أستاذاً في القسم ذاته لفترة من الزمن، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.

حصل على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر ودول اخرى، ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به.

الكتاب من هنا  أو من هنا