كتب اسلامية pdf

دعاء اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان

Share Button

علامات ليلة القدر:

  • من علاماتها أن تكون ليلة ساكنة لا رياح فيها ولا عواصف، وأن تكون السماء فيها منيرة والنجوم ساطعة، وهذه العلامة لا تُرى إلا في البر.
  • وهناك علامة في القمر قد يغفل عنها البعض؛ وهي أن يطلع القمر كشق الجفنة أي “القصعة”، قال أبو هريرة رضي الله عنه: “تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال من يذكر حين طلع القمر مثل شق جفنة” صحيح مسلم.
  • ومن علاماتها عند الصباح أن تطلع الشمس وليس لها شعاع، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. رواه مسلم .
  • وهناك علامات أخرى: ومنها الطمأنينة في القلب، كما قد يراها البعض في المنام.

ومن أدرك ليلة القدر ينبغي له اغتنامها بالدعاء والقيام والذكر وقراءة القرآن، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني. الترمذي وقال: حسن صحيح.

ومما ينبغي التذكير به ما يقع من انشغال بعض الناس بالتفتيش عن علاماتها أكثر من حرصهم على اغتنامها والاجتهاد فيها، فمن أدرك ليلة القدر حقاً عليه أن يسأل الله القبول وأن يرزقه الاحتساب في قيامها.
ونقل الحافظ ابن حجر: أن من رأى ليلة القدر، استُحبّ له كتمان ذلك، وألا يخبر بذلك أحدًا، والحكمة في ذلك أنها كرامة، والكرامة ينبغي كتمانها بلا خلاف.
نسأل الله أن يبلغنا ليلة القدر وأن يجعلنا فيها من القائمين وأن يتقبل منا ومنكم أجمعين.

دعاء اليوم السابع والعشرين من رمضان:

“عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: “اللَّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّى فِيهِ مِنَ النَّوَافِلِ، وَ أَكْرِمْنِي فِيهِ بِإِحْضَارِ الْأَحْرَارِ مِنَ الْمَسَائِلِ، وَ قَرِّبْ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ مِنْ بَيْنِ الْوَسَائِلِ، يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ “.

ثواب الدعاء:

“مَنْ دَعَا بِهِ فَكَأَنَّمَا أَطْعَمَ كُلَّ جَائِعٍ، وَأَرْوَى كُلَّ عَطْشَانَ، وَأَكْسَى كُلَّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ كَانُوا فِى الدُّنْيَا”.