سلوكيات مستحبة في رمضان:
أولًا: الصدقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } [صحيح الترغيب].
وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما، كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام، وكان يلقاه كل ليلة في رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
ثانيًا: عمرة رمضان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عمرة فى رمضان كحجه معى”. (متفق عليه)
ثالثًا: السحور
وقد اجتمعت الأمة على استحبابه، فعن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: “تسحروا فإن السحور بركة” رواة البخارى و مسلم
رابعًا: تعجيل الفطر
يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس فعن سهل بن سعد رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: “لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر” رواه البخارى و مسلم.
وينبغي أن يكون الفطر رُطبات وتراً فإن لم يجد فعلى الماء، فعن انس رضى الله عنه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُفطر على رطبات قبل أن يُصلى، فإن لم يكن فعلى تمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء رواة ابو داود و الحاكم، وصححه الترمذي وحسنه.
يتبع في مقالات أخرى …
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان:
عن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: “اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيهِ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَ اقْضِ لِي فِيهِ الْحَوَائِجَ وَ الْآمَالَ، يَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ إِلَى السُّؤَالِ، يَا عَالِماً بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ “.
ثواب الدعاء:
“مَنْ دَعَا بِهِ غُفِرَ لَهُ وَ لَوْ كَانَ مِنَ الْخَاسِرِينَ”.
