كتب اسلامية pdf

كتاب ثم اهتديت للتيجاني pdf

Share Button

نبذة مختصرة عن كتاب “ثم اهتديت”:

هو كتاب لمحمد التيجاني حيث يروي المؤلف مرحلته الطفولية وقراءته القرآن و رحلاته لبيت الله الحرام،ليبيا، مصر، لبنان، سورية، الأردن، السعودية و العراق، و يشير إلى حواراته مع علماء الشيعة أبو القاسم الخوئي و محمد باقر الصدر، و ينقل محادثاته مع العلماء السنة، ثم يراجع الآراء الإسلامية ويشير لمعتقدات الفريقين السنة و الشيعة ويدافع عن آراء الشيعة حسب أحاديث الموجودة في كتب السنة.

حياة الكاتب “محمد التيجاني”:

ولد محمد التيجاني عام 1315 شمسي في تونس، واشتهر فيها لقراءته القرآن في مختلف المدن، كان في الثامنة عشر من عمره حين اختارته الرابطة الوطنية للكشافة التونسية للمشاركة في المؤتمر العربي الإسلامي.

لقاءاته مع العلماء سببت الرغبة الشديدة في التعرف على معتقدات الوهابية و هذا الأمر سبب الكثير من التناقض في معتقداته، ولمزيد من المعرفة في أفكار الوهابية، بدأ رحلته إلى ليبيا و المصر و السورية و الأردن و العراق، خلال سفره إلى مصر زار أساتذة جامعة الأزهر و عند رحلته إلى لبنان صادق شخص عراقي شيعي، وهذه كانت بداية معرفته بالمذهب الشيعي، حيث جعلته يبحث حول عقائد الفريقين السنة و الشيعة في كتبهم وفي الأخير حول مذهبه من السني إلى الشيعي.

آراء القراء في كتاب “ثم اهتديت”:

*الكتاب يدعم فكرة كانت في فترة سابقة على عكس معتقدي تماما ً , مما أشعرني بشعور غير المسلم حين يقرأ عن الإسلام، هناك أسلوب سردّي و أسلوب استدلال بما يدّعم مذهبه الجديد، بالمقابل حين يودّ الاستدلال على خطأ منهج السنّة فهو يقترب إلى التعصبّ، لا أدري إن كان تعصّبا ً ما فعله لكنه يفسّر الأحاديث كيفما يشاء بطريقة لا تليق بباحث.

*بحثه في الشيعة لم يأتي من دافع داخلي حقيقي – والله أعلم – إنما جاء كردّ على ما سمّاه ” قسوة وجفاء الوهابييّن “، وهو نوع من التعاطف مع المظلوم (الذي هو هنا مذهب الشيعة)، وهذا بصراحة خطأ في البداية.

*الحديث الذي شكل دافعا ً آخر للبحث هو حديث “افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقةً، فواحدةٌ في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقةً، إحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيده لَتَفْتَرِقَنَّ أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار”.

*أود ان اذكر كيف تعرفت على الكتاب أولاً ثم اكتب رأيي فيه، في الحقيقة منذ تقريباً ١٠ سنوات التقيت مصادفةً بفتاة مغربية مقيمة في بلدي وفي لقائنا روت لي كيف ان حياتها تغيرت منذ قرأت كتاب ثم اهتديت للتيجاني وأنها بعد قراءة الكتاب ظلت تبحث في كتب أخرى إلى ان قررت تغيير مذهبها إلى الشيعي وقرأ هذا الكتاب جميع أفراد عائلتها ومن ثم تحولوا هم أيضاً إلى المذهب الشيعي.

الكتاب من هنا