كتب اسلامية pdf

دعاء اليوم الخامس والعشرين من شهر رمضان

Share Button

إغتنموا العشر الأواخر من رمضان:

إن قيام الليل هو دأب الصالحين وشعار المتقين وتاج الزاهدين، كم وردت فيه من آيات و أحاديث، وكم ذكرت فيه من فضائل، فكيف إذا كان في رمضان، وفي العشر الأواخر منه حيث ليلة القدر.

ماذا فاته من فاته قيام الليل، أما لكم همة تنافسون الحسن و الفضيل و سفيان، أما لكم همة كهمة التابعي أبي إدريس الخولاني حيث كان يقوم حتى تتورم قدماها ويقول: و الله لننافسن أصحاب محمد على محمد صلى الله عليه وسلم و حتى يعلموا أنهم خلفوا ورآهم رجالا.

آه يا مسكين لو رأيت أقواما تركوا لذيذ النوم ففازوا بليلة القدر فهم في قبورهم منعمين ، وغدا بين الحور العين جذلين، وفي الجنان مخلدين .
آه لو رأيت من ترك قيام الليل، فهو في قبره ما بين حسرة و لوعة.

والله أن العمر كله قصير، فكيف بعشر ليال، آلا تستحق ليلة القدر أن نضحي من أجلها بعشر ليال فقط. غدًا يا عبد الله عندما يوفى الناس أعمالهم تحمد قيامك وصيامك، غدا يا عبد الله تفرح بتهجدك و صلاتك ، حين يتحسر أهل الغفلة. اللهم إنا نسأل أن تجعلنا من من يوفق قيام لليلة القدر و أنت أكرم الأكرم.

دعاء اليوم الخامس والعشرين من رمضان:

“اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مُحِبّاً لِأَوْلِيَائِكَ، وَمُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ، وَمُتَمَسِّكاً بِسُنَّةِ أَنْبِيَائِكَ، يَا عَظِيماً فِي قُلُوبِ النَّبِيِّينَ”.

ثواب هذا الدعاء:

“مَنْ دَعَا بِهِ بُنِيَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِائَةُ قَصْرٍ، عَلَى رَأْسِ كُلِّ قَصْرٍ خَيْمَةٌ خَضْرَاءُ”.