Generic selectors
عرض النتائج المتطابقة فقط
بحث في عناوين الكتب
بحث في المحتوى
Search in posts
Search in pages
دعاء ختم القران الكريم محمد جبريل مكتوب
  • تحميل سورة الملك مكتوبة pdf برابط واحد

فضل سورة الملك قبل النوم:

سورة الملك هي إحدى السور المكية، نزلت على النبي صلّى الله عليه وسّلم في مكّة، وسميت بـ “الملك” لما تضمنته من آيات تتحدّث عن الملك بأنواعه؛ فتقر لنا بأن حقيقة الملك المطلق هو لله وحده، كما لها أسماء أخرى كثيرة منها المنجية؛ لأنها تنجي صاحبها من عذاب القبر.

وسماها ابن عباس بـ “المجادلة”؛ لأنها تجادل عن صاحبها في القبر، وبعض العلماء يرى أنها تحاجج عن صاحبها يوم القيامة حتى تدخله الجنة، ولهذا كله حرص النبي على تلاوتها وتذكير المؤمنين بها؛ لما لها من فضائل كبيرة عند الله أهمها:

  • مانعة لعذاب القبر ومنجية لمن يحافظ ويداوم على قرائتها في ليلته قبل نومه.
  • شافعةٌ لصاحبها حتى يُغفر له يومَ القيامة.
  • مجادِلة عن صاحبها؛ لتدخلَه إلى جنان النعيم، وتبعدُ عنه عذاب جهنم.
  • شافعةٌ لصاحبها حتّى يُغفر له يوم القيامة.

سورة الملك مكتوبة (بعض الآيات):

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12).

التحميل من هنا

اسم الكتاب غير معروف
اسم المؤلف غير معروف
تاريخ النشر 2018
حجم الكتاب 536.21 KB
القسم كتب اسلامية
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق
  • تحميل الكتاب
  • تعليقات الفيس بوك