تحميل رواية الشيطان في رداء الاسود كاملة

اسم الكتابالشيطان في رداء
اسم المؤلفمحمد عبدالرازق
تاريخ النشر2018
حجم الكتاب3.54 MB
Rating: 5.0/5. From 1 vote. Show votes.
Please wait...

تقديم عن رواية “الشيطان في ردائه”:

هناك أنواع من الركاب على متن أي قطار، هناك الراكب المتعجل والمصاب بالأرق، وعلى متن قطار النوم يوجد نوع آخر من الركاب، النوع الذي يخفي إصبع مقطوع خلفه.
النوع الذي يسير في ردائه الأسود تاركا أجزاء بشرية هنا وهناك، العديد من الأشياء التي ستحدث على متن هذا القطار، الموتى سيرقصون، مهرج السيرك سيبتسم كاشفاً عن أسنانه النخره، ستعرف من هو “كارم” وكيف أصبح ما هو عليه الآن، فقط احذر من أن تتعثر في أجزاء بشرية ملقاة على متن القطار. وإذا حدث أن قابلت الشيطان على متن القطار في رحلتنا تلك، فقط تظاهر بأنك لا تراه.

كواليس الرواية:

يحاول “كارم العدوي” على مدار سلسلة روايات “المجهول إكس” أن يفهم ما الذي وراء جرائم القتل البشعة التي تطرأ على القاهرة وما حولها، بداية من رسائل تحذير للجميع عن بناية ما، وظهور باخرة عليها عشرون جثة دون تفسير، و وجود أجزاء بشرية على متن قطار ما، ورسائل تحذير عن الهول القادم للقاهرة، ويحاول كارم في الآن ذاته فك طلاسم لغز يعود لعام ١٩٤٠ يرتبط بما يحدث الآن في القاهرة. ويتبقى سؤال واحد نجيب عنه نحن، أحقاً كارم العدوي قاتل ولص كما يقولون عنه؟ أم أنه مغامر عتيد يقف في وجه قوى الظلام التي على وشك أن تفتك بالبشر؟

اقتباس عن رواية “الشيطان في ردائه”:

  • “أشعل كارم لفافة تبغ أخرى.. الافلام تلك يدعونها ” سنف ” .. افلام ساديه يتم تصويرها عشوائيا والمفترض انها حقيقيه عن تعذيب البشر حتي الموت..افلام كتلك يجب أن تعرضها لأي سياسي متحمس وهو يجمع أصوات الناخبين ويتحدث عن مدى روعة البشرية والمستقبل المشرق”.
  • “غمغم كارم لـ جثة الفتى الغارق في دمائه أمامه : بعض الاشياء في الحياه تمر سريعا كهمسة أحبك من فتاة جميلة يا صديقي .. أتمنى أن موتك كان سريع وغير مؤلم ..حقا كنت تحبها؟ ..ام كنت تعبث بها فحسب؟ .. لن ندري ابدا اليس كذلك؟ .. لعلك كنت تعتقد وهي بين احضانك انها للأبد .. ستظل معك للأبد؟ .. كلا يا فتي ..لا يوجد شيء للأبد ..عدا ما أنت فيه الآن ..أي كان من الذي فعل بك هذا ..فما فعله بك هو الشيء الوحيد الذي يستمر للأبد”.

السابق
تحميل عبقرية عثمان pdf برابط واحد
التالي
تحميل موسوعة الاديان والمذاهب المعاصرة.pdf برابط واحد

اترك تعليقاً