كتب اسلامية pdf

دعاء اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان

Share Button

كيف نعيش في رحاب العشر الأواخر من رمضان:

في الصحيحين من حديث عائشة: “كان رسول الله إذا دخلت العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله”، نرى أن النبي كان يجتهد بالأعمال التالية:
– يقاظ أهله: وما ذاك إلا شفقة ورحمة بهم حتى لا يفوتهم هذا الخير في هذه الليالي العشر.
– إحياء الليل: فإنه إذا كان رمضان كان يقوم و ينام ، حتى إذا ما دخلت العشر الأواخر أحيا الليل كله أو جله ، فقد أخرج أصحاب السنن بإسناد صحيح من حديث أبي ذر رضي الله عنه : (صمنا مع رسول الله في رمضان فلم يقم بنا شيئا منه حتى بقي سبع ليال ، فقام بنا السابعة حتى مضى نحو من ثلث الليل ، ثم كانت التي تليها … حتى كانت الثالثة فجمع أهله و اجتمع الناس فقام حتى خشينا الفلاح. فـ قلت: وما الفلاح ؟ قال: السحور .

وأيضًا:

– شد المئزر: و المراد به اعتزال النساء كما فسره سفيان الثوري و غيره .
– الاعتكاف: وهو لزوم المسجد للعبادة و تفريغ القلب للتفكر والاعتبار .
– الوصال: وهو أنه صلى الله عليه و سلم كان لا يأكل شيئا أبدا لمدة أيام وهذا من خصائصه .ففي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله واصل في رمضان فواصل الناس فنهاهم ، فقيل : إنك تواصل، فقال: “إني لست مثلكم إني أُطعم و أُسقى”، ولهما من حديث أبي هريرة “وأيكم مثلي ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني”.

دعاء اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان:

“اللَّهُمَّ اغْسِلْنِى فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَطَهِّرْنِى فِيهِ مِنَ الْعُيُوبِ، وَامْتَحِنْ فِيهِ قَلْبِي بِتَقْوَى الْقُلُوبِ، يَا مُقِيلَ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ”.

ثواب هذا الدعاء:

“مَنْ دَعَا بِهِ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ”.