كتب رومانسية عربية

رواية جنون العشق

Share Button

تقديم عن رواية “جنون العشق”:

ليس هناك إنسان لديه الحياة الكاملة التي تخلو من المشاكل، لكن ليس علينا ان ننظر الي الاحزان فقط، هناك جانب افضل ان ننظر اليه في جميع حالتنا، هو الجانب السعيد من حياتنا، المليء بالسرور والسعاده والحب والاخلاص والوفاء. هناك كثير من الكلمات تعبر عن سعادتنا لكن لا نستخدمها.
ها انا اكتب لكم بعض من احداث حياتي ومواقف وأحداث جعلتني افهم معني السعاده ومن جانب آخر معنى التعاسة، كلمتان متضادتان في المعنى والتأثير، فـ السعادة نعمة ورحمة من الله على عباده، والأحزان والتعاسة اختبار يختبرنا به.

بقلم المؤلف:

حين يحل الليل بظلامه الموحش وتطفئ البيوت شموعها ويعلن الألم عن موعده يبدأ الجرح بالنزيف والقلب بالبكاء على حاله، لم يرى في حياته إلا شعور الألم والتعاسة، الليل بالنسبة لي يعلن عن وصول الالم والجرح والشعور بالخيانة، هل الخيانه مؤلمه؟، هل للجرح أن يلتئم؟.
تعرضت لأكبر خيانه ممكن تحصل للبشر، خيانه من امي وابي اقرب الناس لي، خانوني بأنهم أتوا بي على هذه الحياه، وتركوني اعيشها لوحدي.

اقتباس عن رواية “جنون العشق”:

مسكت التلفون وانا ارتجف خايفه من الكلام الي راح اسمعو
قويت قلبي ودقيت عليها
ضحكت على نفسي
بيني وبين امي حواجز كثيره صعب انها تنكسر علاقتنا سطحيه اقعد يوم كامل عشان افكر ايش اقول لها
بس ما اعرف صح اني ما احبها كتير بس شعور داخلي يبغاها تكون في تشجعني في يوم مهم بالنسبة لي
وانا وسط سرحاني سمعت صوت من التلفون افتكرت اني داقه عليها
امي :هلا رغودي حبيبتي
انا (رغد): اهلين ماما ها ايش صار على موضوعنا
امي: قلت لك اني راجعه جده
انا: اخاف يصير زي يوم عيد ميلادي وما تحضري
امي :حفلة تخرك من الثانويه ومااحضرها لا تخافي ماما ساعه ورايحا على المطار
انا: طيب استانكي
قفلت منها ورحت اتجهز
اخدت حمام حار يريح لي اعصابي
الحمدلله افتكيت من الثانويه وقبلوني في الجامعه
خرجت من الحمام
وبدات اتجهز للحفله
حطيت ميك اب ناعم احب البساطه اتبع الاستايل الاجنبي
عشت في اسبانيا 5 سنين عند امي
اخدت منهم كتير من العادات
حطيت كحل ازرق ناعم على عيني الرماديه الواسعه
خشمي واقف وحاد فمي صغير
ملامحي جامده تبين شخصيتي القويه وجرئتي
كملت الميك اب وطلع شكلي هادي لبست فستان اسود مفتوح الظهر مااحب اللبس المحتشم
مع انو معلماتي موجودين ومايحبو اللبس الفاضح بس دا استايلي.

الرواية من هنا او من هنا