كتب رومانسية عربية

كتاب حب لا ريب فيه ماجد مقبل pdf

Share Button

نبذة مختصرة عن كتاب “حب لا ريب فيه”:

كتاب حب لا ريب فيه للكاتب ماجد مقبل، أعظم الكتب هي التي لا تكون بتصنع المشاعر أو التكلف بالكلمات، و إنها هي درجة وقوعها في القلب، هكذا كان حُب لا ريب فيه، كانت الكلمات مرتبة لتؤثر وليس لتُصَف في كتاب فقط، وربما الله استجاب دعوة الكاتب حين قال: ” أنا أنتظر كلاما يبعثه الله في حلمي كي أقوله لك ؛ كلاما بسيطا في شكله عظيما في مقصده رائعا في رصفه ” و كان هذا الكتاب، ربما لم يعجبني فقط وضع الكاتب لبعض النصوص التي أدرجها سابقا في حسابه الشخصي، و هذا يسبب الملل خصوصا لمن يقرأ نصوص الكاتب أولا بأول في حسابه.

قراءة سريعة آراء الجمهور حول الكتاب:

*رغم أن الأدب إذا خرج من قلب و فكر هو أعلى من التقييم لكن الأمر يعود للذوق العام، من يقرأ هذا الكتاب سيعتقد أن ماجد مقبل يحفظ القرآن حتمًا و يقرأه بصوت جميل! حيث كان هناك الكثير من التشبيهات و البلاغيات القرآنية، الأمر الذي ينم عن بلاغة مقبل العالية.

*كان الكاتب دقيقًا في اختيار لغة الحوار و متمرس في الأخذ والرد، يبهرني كيف توصل إلى هذه الحوارات الذكية الصادمة العميقة الشاعرية، عندما أقرأ نصوص شعرية أضيع في بعضها و لا اصطاد فكرتها و قد يكون لبعدها العاطفي عن حقيقتي، بينما هناك نصوص أخذت اقرأها بصوت عالي كأني أرى مشهدا رومانسيا درامي مليء بالرصاص الشاعري الموجه للقلب، و يجب التنويه أن نص الجثة التي لا تستطيع الكلام كفيل برفع مكانة الكتاب عاليا. كتاب لا يُقرأ في أي وقت. يحتاج تركيز لفهم عمق التصوير العاطفي.

 

*كتاب حب لاريب فيه جميل وممتع استمتعت كثيراً بقراءته خصوصاً بالنص الذي يكون سؤال وجواب اما البقية لم تشُدني انتهيت منه في جلسة واحدة احببت الطرح وباذن الله سأقرأ كُتب أخرى لنفس الكاتب ، شكراً ماجد.

*كتاب جمع بين جمال اللغة وسحرها وروعة الشعراء، تقرأ لتجد نفسك تارة بين تلك السطور، وتارة على عناوينها التي تشعر أنها تعنيك، ومابين جمال الگلم وسحر اللغة ومُرادِفاتها تكون أنت هناك، ستجد أن ماگُتب كان ليحاكي مافي صدرك، وتقرأ ما عجزت عن گتابته، هناك أنت گما تريد أن اردت ستكون بين الكلمات ومُرادِفاتها،وأن اردت ستكون بين حوارات الرجل والمرأة، تتلبسك الكلمات وتفيض بكل ما حاك في صدرك وعجزت عن سرده بالطريقة التي تريد.

اقتباس للكاتب ماجد مقبل:

*”أنا أتألم يا أمي ولا يظهر ذلك في عيني
ولا أستفرغ شيئاً منه على طاولة حديثنا
أخشى أن أضمكِ فتلمسي هذا الخوف داخلي
أخشى أن أضمِك فتُفجعي بمقدار التعب
أن أكون ثقيلاً بين يديِك كصخرة كِلس
أنا مجهد و مرهق و منهك
وصوتِك يتخلل أوردتي فيمشطها من الحزن”
جلالة السيد غياب.

هذا الكتاب عليه حقوق نشر لذلك يمكنك شراءه من خلال الرابط المرفق

الكتاب من هنا