روايات عربية pdf

رواية ليلى في بطن الحوت pdf

Share Button

نبذة عن رواية “ليلى في بطن الحوت”:

تجربة مميزة يأخذنا فيها الكاتب بأسلوبه الممتع المعتاد إلي تجارب حياتية مختلفة، أسلوب المقالات بسيط وعفوي، حيث تلمح فيه روح أستاذ أنيس الساخرة تطل عليك في صفحاتها، فتنفلت منك عفواً ضحكات صادقة، ولأنه مكون من مقالات لا يتعدى طول إحداها الصفحتين فنادراً ما يتسرب لنفسك الملل.

ورغم أنك لا تستطيع أن تضع يدك على غاية هذا الكتاب تحديداً – ربما لتعدد المقالات واختلاف المواضيع – ، ورغم أن بعض المقالات موضوعاتها مكررة قليلاً، لكنه يبقى كتاب رائع مناسب للقراءة في أوقات الزحام أو ما قبل النوم.

تقديم المؤلف:

يقول الكاتب: “انحسرت الدنيا من حولي وفي داخلي عندما وجدتني في غرفة صغيرة بيضاء وعلي سرير صغير وجاءت الممرضة بابتسامة رسمية وسألت إن كنت أريد شيئًا فقلت: أريد الذي لا يستطيعه أحد، قالت: ماذا؟ قلت: أن تخففي الألم.
حينها تذكرت النبي يونس وهو في بطن الحوت وحدة موجعة، وأحاول أن أقوم بإعدام الوجود حتى لا يبقي سوى أنا، حتى أبقي وحدي مع نفسي لكي أفعل ماذا؟ ولا شيء إنما لكي يتعمق عندي الشعور بالألم فما الذي يستطيعه أحد؟ عندها انفتح الباب ودخل الطبيب وسألني: ماذا تريد؟ فقلت بسرعة: أريد الذي لا تستطيعه: ألا أراك ولا تراني! عبارة فظيعة لا تقال، وحمدت الله أنني لم أقل، فلا انفتح باب ولا دخل طبيب، وإنما تخيلت ذلك فليعذرني حتى لو قلت”!.

السيرة الذاتية لمؤلف رواية “ليلى في بطن الحوت”:

أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري، اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارات، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث.
كانت بداية أنيس منصور مع كتاب الله تعالى، فقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكر في كُتاب القرية، وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة تكلم عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي.

 كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق بكلية الآداب في جامعة القاهرة حسب رغبته الشخصية، وكان أحد طلبة قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، ثم عمل أستاذاً في القسم ذاته في جامعة عين شمس، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحفي.

 الرواية من هنا