سير وتراجم ومذكرات

تنزيل كتاب مملكة الكراهية pdf كامل برابط واحد

Share Button

نبذة عن كتاب “مملكة الكراهية”:

مملكة الكراهية؛ كيف دعمت العربية السعودية الإرهاب العالمي الجديد؟، هو عبارة عن أطروحة للـ كاتب دوري غولد، يعالج تأثير الفكر الوهابي في انتشار الإرهاب عبر العالم، حيث أن الكاتب يعود في معالجة هذا الموضوع إلى نشأة المذهب الوهابي ويسلّط الضوء على مؤسسه محمد بن الوهاب، وكذلك العوامل التي ساعدت على انتشاره في شبه الجزيرة العربية.

كما أن الكتاب يقدم المحطات الأساسية في تاريخ هذا المذهب، دعاواه، وصراعاته، وحروبه، وامتداداته الدينية والأيديولوجية، ويصل الكاتب إلى مدى علاقة هذا المذهب بانتشار ظواهر التطرف والتشدد الدينيين عبر العالم، حيث يركز في فصوله الأخيرة على شخصيات عُرفت بـ توجهاتها الدينية المتطرفة أمثال عبد الله عزام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وغيرهم، وكذا الجماعات الإرهابية كالقاعدة وأنصار الإسلام وجبهة النصرة.

يوضح المؤلف بالوثائق الرسمية والتواريخ والأرقام والإحصائيات الإسهام العميق والكبير الذي تسهم به المملكة العربية السعودية بتغذية الفكر الديني المتطرف وتنمية النزعات التكفيرية للفكر الوهابي علانية وجهارا تارة وسريا تارة أخرى، ويرصد المأزق السياسي للإدارات الأمريكية المتعاقبة والازدواجية العلنية والسرية في التعامل الأميركي مع المملكة العربية السعودية.

قراءة في حياة المؤلف:

مؤلف الكتاب دوري غولد ولد في هاتفورد في الولايات المتحدة الأمريكية ونشأ في عائلة يهودية محافظة وبعد أن أنهى دراسته الثانوية عام 1970، التحق بجامعة كولومبيا حيث حصل على شهادة الليسانس في العلوم السياسية ومن ثم نال الماجستير والدكتوراه من جامعة كولومبيا.

عمل دبلوماسي إسرائيلي وشغل مناصب حكومية مختلفة، وهو الرئيس الحالي لمركز القدس للشؤون العامة، كما كان مستشاراً لرئيس الوزراء السابق أرييل شارون ورئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو خلال ولايته الأولى في مايو 2015، عينه نتنياهو مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية.

حظر تداول كتاب “مملكة الكراهية” في العديد من الدول العربية:

أقدمت السلطة المحلية في مدينة سطات المغربية، على منع عقد ندوة فكرية دعت لها جمعية الشعلة حول كتاب المندوب الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة دوري غولد “مملكة الكراهية، وكيف دعمت العربية السعودية الإرهاب العالمي الجديد” الذي نقله إلى العربية المترجم والإعلامي المغربي محمد جليد.

الندوة كانت في مقهى “فلسطين” بمداخلة للمترجم، ومشاركة الكتّاب عبد الهادي الفحيلي، وحسن إغلان، ومحمد المساوي، وبحضور عدد من مثقفي المدينة وقرائها، إلا أن القيادة المحلية تواصلت مع الجهة المنظمة، وأخبرتها بقرار المنع.

كما استدعت السلطات المحلية صاحب المقهى إلى مقرها، وأعلمته بالقرار ذاته، وقد كانت حجة إلغاء اللقاء حسب الجهة المانعة هي أن محتوى الكتاب لا يتماشى مع توجهات الدولة، ويسيء إلى علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية.

وقد خلّف قرار المنع استياء الكثير من الكتاب والنشطاء المغاربة الذين بادروا إلى جمع عشرات التوقيعات ضمن عريضة تشجب المنع، وتعتبر ما وقع مساً بحرية التعبير، وعائقاً أمام الأفكار التنويرية.

الرواية من هنا