روايات عربية pdf

تحميل رواية احببت لاجئة pdf كامل

Share Button

عن رواية “أحببت لاجئة”:

خضعت لنا دول، وقُصفت لأجلنا مدن، وعزفت لنا أحداث عالمية “، ” كل هذا لنلتقي، فهل يُفيدنا اللقاء؟
تلك الكلمات قيلت للاجئة سورية قادها القدر لمصر، فأحبت شارب مصري شعبي يجتهد في الوصول لأن يصبح أهم رجال الأعمال من خلال امتلاكه سيارات أجرة بموقف الميكروباصات، ليكشف لنا إمبراطورية الموقف التي تحكمها نفس قوانين السياسة، لكنها تتسم بالوضوح التام المسمى “بلطجة”.
يحاول البطل تهيئة بيئة مناسبة لحبيبته اللاجئة؛ فيساعدها على إنشاء وطن سوري صغير بمصر، ويبدأ شرارة المشاريع السورية التي تأخذ نصيبا كبيرًا في السوق
وتسيطر على جزء كبير في الاقتصاد المصري، وبالتوازي مع نجاح اللاجئة يبدأ البطل المصري خسارة كل شئ أمام سطوة البلطجية؛ لتنقلب المعايير، ليصبح المصري لاجئًا، والسورية مستوطنة، ولا يبقى غير الحب.
فهل يرمم الحب الأنفس المهدمة؟
هل يصلح الحب ما أفسدته السياسة ..؟
هل نستطيع محاربة الظلم بمشاعرنا الطيبة ..؟
هل يفيد اللقاء ..؟

وقال الكاتب محمد المشد، إن الرواية تؤرخ الوطن العربي من خلال مشاعر الشباب، وسعر أجرة الميكروباص والمقصود بها في الرواية (تأريخ الوضع الإقتصادي)، بالإضافة إلى تأثير الأحداث الثورية على العلاقات العاطفية.

قراءة نقدية للرواية:

ببداية مبهم سبب وجودها داخل صفحات الرواية يطل علينا الكاتب (محمد المشد) في روايته الثانية “أحببت لاجئة”، وكما روايته الأولى كانت شاملة فلم أستطع تحديد موضوع للرواية، فهي ليست رومانسية ولا سياسية ولا اجتماعية فهى جميعهم معاً.
فبين طموح شاب يسعى لأن يكون ذو مكانة عالية و رافض لأن يكون ذو روتين ثابت في وظيفة حكومية، فحارب كل من ينتقد نجاحه الواضح، وله أخ سلك الطريق السهل بالهجرة للحصول على المال ليتزوج و ينشأ أسرة، ظهرت معالم قصة إجتماعية عشناها كلنا دون إستثناء.

أحداث رواية “أحببت لاجئة”:

يحاول البطل تهيئة بيئة مناسبة للحبيبة اللاجئة، فيساعدها على إنشاء وطن سوري صغير بمصر، ويبدأ شرارة المشاريع السورية التي تأخذ نصيبًا كبيرًا في السوق، وتسيطر على جزء كبير في الاقتصاد المصري وبالتوازي مع نجاح اللاجئة يبدأ البطل المصري خسارة كل شئ أمام سطوة البلطجية لتنقلب المعايير، ليصبح المصري لاجئًا والسوريه مستوطنة.

التحميل من هنا