كتب تنمية بشرية

تحميل كتاب كيف تربي عبقريا pdf برابط واحد

Share Button

نبذة مختصرة عن كتاب “كيف تربي عبقريا”:

يستعرض كتاب “كيف تربي عبقريا” أهم خلاصات الأبحاث والدراسات على الأطفال العباقرة، سواء كان بكيفية اكتشافهم عن طريق الاختبارات كـ السات أو دعمهم في برامج “ستيم” للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، أو من خلال برنامج البحث عن النوابغ الكامنة في أعلى 1% من المسجلين في اختبار السات.

العباقرة يولدون صغارا والبحث عنهم يبدأ في سن مبكرة قد نجد الأطفال فائق الذكاء في أي مكان خاصة رياض الأطفال والمدارس التي تنطلق فيها طاقاتهم الإبداعية وتظهر أولى علامات النبوغ والتفوق الذي يبشر بالطفل العبقري مستقبلا.

بالتطرق لموضوع الذكاء وبرامج الكشف عن المواهب والعباقرة، نحن بصدد مجموعة أسئلة حيوية منها:

  • هل تصنيف الأطفال بأنهم عباقرة أو لا في صالح أي منهم، أم أنه ينعكس على كليهما إما بالتكاسل أو الشعور بالانهزامية والإحباط؟
  • هل التركيز على اكتشاف المواهب تسبَّبَ في إهمال الطلاب غير الموهوبين؟
  • هل يستدعي ذلك وقفها وكذلك وقف التصنيف وتكريس الجهود للطلاب الضعاف؟
    هل الطفل الموهوب هو من يجتاز اختبار السات ليصبح من بين أعلى 1%؟
    هل يهمل ذلك الذكاءات الأخرى كالقدرة المكانية التي أظهرت عددٌ من الدراسات أن الأطفال ذوي القدرة المكانية العالية يصبحون غالبًا من المهندسين والأطباء المتميزين؟

كواليس تأليف الكتاب:

يقول الكاتب إنه في صيف عام 1968، التقى الأستاذ جوليان ستانلي طفلًا ذا 12 عامًا عبقريًا ولكنه «مضجَرًا» يدعى جوزيف بيتس. كان جوزيف في مدرسة بالتيمور متقدمًا بفارقٍ كبيرٍ عن زملائه في الرياضيات، الأمر الذي دفع والديه لاتخاذ التدابير اللازمة كي يلتحق بدورة في علوم الكمبيوتر في جامعة جونز هوبكنز، حيث كان يدرس ستانلي، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا. فبعد أن تخطى مستوى الطلاب الكبار في صفه، بقي الطفل مشغولًا بتدريس لغة البرمجة FPRTRAN- لطلاب الدراسات العليا.

قام مدرس الكمبيوتر بتقديم الطفل لستانلي بعد أن كان في حيرةٍ من أمره. ستانلي هو باحث معروف جيدًا في مجال القياس النفسي – دراسة الأداء الإدراكي. ليكتشف ستانلي المزيد عن موهبة الشاب المعجزة، أعطاه مجموعة من الاختبارات التي شملت «امتحان القبول بالجامعات»، والذي عادة يقوم به الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 16- 18 سنة في نظام الولايات المتحدة.

كانت نتيجة بيتس أعلى بكثير من حد القبول في جامعة جونز هوبكنز، ودفعت ستانلي للبحث عن مدرسة ثانوية محلية تسمح للطفل أن يدرس مستويات متقدمة من الرياضيات والعلوم. وعندما فشلت تلك الخطة، استطاع ستانلي إقناع عميد جامعة جونز هوبكنز بالسماح لبيتس أن يلتحق بالجامعة.

ومع ذلك، فهؤلاء الطلاب العباقرة “عباقرة العالم في الرياضيات”، يمكنهم أن يشكلوا المستقبل. يقول “لوينسكي” إننا عندما ننظر في القضايا التي تواجه المجتمع الأمريكي الآن، سواء كانت قضايا الرعاية الصحية، أو تغير المناخ، أو الإرهاب، أو الطاقة؛ فإن هؤلاء الأطفال ذوي الإمكانات العالية هم الأقدر على حل مثل تلك القضايا، مختتمًا بتعقيب “سنفلح إن راهنَّا على هؤلاء الأطفال”.

الكتاب من هنا