روايات عربية pdf

وأنا أحبك يا سليمة لشريف سعيد pdf النسخة الاصلية

Share Button

نبذة عن رواية “وأنا أحبك يا سليمة”:

في رواية مُمتعة، مُختلفة، مُمتلئة بالتفاصيل والحكايات السرية للقاهرة وكواليس أهلها، وما حوته من مشاعر ورغبات إنسانية كادت أن تُغير في أحيان كثيرة من مسار التاريخ الذي نٓعرفه، يُقدم “شريف سعيد” في روايته، رؤية مُغايرة للواقع، كُتبت بأسلوب عذب وروح مُغامر.

اقتباس عن الرواية:

كثـير مما نعانيـه كان سـينقضي لـو أن الله قـد أضـاف إلى الإنسـان خاصيـة الحذف الفـوري لبعـض مسـاحات الذاكـرة!! لكن القدر أراد أن تؤرقنا ذكريات هؤلاء البشر الذين ظننا في البداية أننا اخترناهم بعناية!! ثم اكتشفنا مع السنوات أنهم لم يكونوا مُناسبين لنا على الإطلاق!! أوراق “سَليمة” القادمة من القرن التاسع عشر، والتي وقعت بيد مُخرج وثائقي في رحلة بحثه عن حُلم فني.
هذه المُذكرات كشفتْ له أثناء مشيه في سراديب الماضي، ما هو أكثر من طاقة خياله!! حكايات “سٓليمة” تقاطعت مع قصة حبه، شاركته بكلماتها مرارة الوجع، طعم الألم، وكل نٓكهات الفقد والحنين!! بدا أن الأرواح المُنهكة تتآلف!!.

السيرة الذاتية لمؤلف “وأنا أحبك يا سليمة”:

شريف سعيد، مُخرج وكاتب مصري، وُلد بالقاهرة في 1979، تخرج بجامعتها في كلية الإعلام ببداية الألفية الثانية، كتبَ بالعديد من الدوريات المصرية مثل الأهرام والوطن والمصري اليوم، عملَ بالعديد من القنوات الفضائية، أخرج ورسم السيناريو لعدد من الأفلام الوثائقية منها دير العذراء، الجمالية، ناس من شُبرا، وصناعة الكذب، رواية “وأنا أحبك يا سٓليمة” تُعد أول أعماله الأدبية.

آراء عينة من القراء:

*خانني الغلاف الذي أوحي لي برواية رعب تجارية، كما خانتني دور النشر التي اعتدت علي رواياتها الخفيفه المسليه و العنوان الذي بدّي مستهلكا؛ لتأتي رواية و أنا أحبك يا سليمة صادمة لي بروعتها و قوة بنائها.

*رواية مكتوبة بلغة جميلة حيث تسير قصة سليمة التي تعود إلى القرن التاسع عشر بالتوازي مع قصة حسام عبير و الشخصيات الآخري التي تتقاطع معهم
الاعتماد على خطوط سردية كثيرة أضاف متعة وحميمية للروايه حين يحكي كل بطل طرف الحكاية التي تتداخل خيوطها مع الشخصيات الأخرى.

*رواية ممتعة يأخذك كاتبها إلي القرن الماضي الي عهد محمد علي و يعود بك إلى حاضر ما قبل الثورة، الوصف الدقيق و التفاصيل الجميلة تجعلك تكاد ترى الشخصيات، وهي تتحرك علي الورق، نستمع لأصواتهم و تشتم روائح المكان.

الكتاب من هنا