Generic selectors
عرض النتائج المتطابقة فقط
بحث في عناوين الكتب
بحث في المحتوى

رابط تحميل كتاب

دار النشر غير معروف
تاريخ النشر غير معروف
عدد الصفحات غير معروف
القسم لا يوجد قسم
عدد المشاهدات7306
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق

عن رواية “أحببت لاجئة”: خضعت لنا دول، وقُصفت لأجلنا مدن، وعزفت لنا أحداث عالمية “، ” كل هذا لنلتقي، فهل يُفيدنا اللقاء؟ تلك الكلمات قيلت للاجئة سورية قادها القدر لمصر، فأحبت شارب مصري شعبي يجتهد في الوصول لأن يصبح أهم رجال الأعمال من خلال امتلاكه سيارات أجرة بموقف الميكروباصات، ليكشف لنا إمبراطورية الموقف التي تحكمها نفس قوانين السياسة، لكنها تتسم بالوضوح التام المسمى “بلطجة”. يحاول البطل تهيئة بيئة مناسبة لحبيبته اللاجئة؛ فيساعدها على إنشاء وطن سوري صغير بمصر، ويبدأ شرارة المشاريع السورية التي تأخذ نصيبا كبيرًا في السوق وتسيطر على جزء كبير في الاقتصاد المصري، وبالتوازي مع نجاح اللاجئة يبدأ البطل المصري خسارة كل شئ أمام سطوة البلطجية؛ لتنقلب المعايير، ليصبح المصري لاجئًا، والسورية مستوطنة، ولا يبقى غير الحب. فهل يرمم الحب الأنفس المهدمة؟ هل يصلح الحب ما أفسدته السياسة ..؟ هل نستطيع محاربة الظلم بمشاعرنا الطيبة ..؟ هل يفيد اللقاء ..؟ وقال الكاتب محمد المشد، إن الرواية تؤرخ الوطن العربي من خلال مشاعر الشباب، وسعر أجرة الميكروباص والمقصود بها في الرواية (تأريخ الوضع الإقتصادي)، بالإضافة إلى تأثير الأحداث الثورية على العلاقات العاطفية. قراءة نقدية للرواية: ببداية مبهم سبب وجودها


شاهد أيضاً