روايات عالمية pdf

تحميل رواية لا تخبري ماما pdf كاملة مجانا

No votes yet.
Please wait...

نبذة مختصرة عن رواية “لا تخبري ماما”:

مما لا شك فيه مأساوية هذا الكتاب. وحقيقة أنه سيرة ذاتية لا رواية يعزز من التأثير العاطفي لموضوعه على القاريء. وقد عبر هذا الكتاب عن مكنونات صدر ماغواير التي تعرضت للإعتداء الجنسي من قبل والدها في طفولتها لمدة سبع سنين وقد بدأت هذه الإعتداءات منذ أن كانت في السادسة من عمرها واستمرت إلى عمر الثالثة عشر وتعرضت للإجهاض مرة واحدة.. وفي سن الخامسة عشر كانت قد أقدمت على محاولتي إنتحار فاشلتين.. وقضت ثلاث سنين في مشفى للأمراض العقلية للمعالجة من الإكتئاب.

شخصيات الرواية:

توجد في هذا الكتاب ثلاث شخوص رئيسية؛ أنطوانيت ماغواير، والدتها “روث”، ووالدها “بيدي”:

روث هي امرأة إنكليزية من الطبقة المتوسطة، وهي تكبر زوجها بيدي بخمس سنوات، بينما كان بيدي رجلاً من رجال الطبقة المتوسطة من إيرلندا الشمالية وهي بالنسبة لنظيرتها الإنجليزية تعتبر أدنى منزلة بكثير، هناك كراهية عامة للإنجليز في إيرلندا بشطريها الشمالي والجنوبي، ولكن هذا لن يمنع رجلاً من أمثال بيدي من النظر لامرأة كروث نظرة الغنيمة، فهي أعلى منزلة من بيدي كما ذكرنا وهذا يرتبط بشعور السيادة لدى الذكر بشكل عام.

كما أن الحصول على امرأة كهذه يعزز مكانته أمام أقرانه الإيرلنديين، رغم كراهيتهم الظاهرة للإنجليز، إلا أن فعله هذا سيصبح حتماً موضع مفخرة إنه كأن يتزوج ابن عائلة عربية من أمريكية ويأتي بها لبلاده يكرهها الجميع، لكنها يتفاخرون بفحولة ابنهم الذي جاءتهم بأمريكية إلى بلادهم !

تحليل أدبي لـ رواية “لا تخبري ماما”:

صحيح أنه يبدو هناك الكثير من التشويش على حقائق السرد في رواية توني. لكن هذا أمر طبيعي، فنحن لا نتحدث عن كاتبة محترفة، بل هذه أول تجربة لها. هذا بالإضافة إلى أنها تتحدث عن أحداث قديمة بالنسبة للزمن الذي كتبت فيه هذه السيرة، وعليه فإن شكل الأحداث قد يبدو مخادعاً في الذاكرة عما كان عليه في الواقع. ولربما لهذا السبب قد تختلف بعض التفاصيل على توني فيكون سردها له لا منطقياً.

قراءة في حياة الكاتبة “توني ماغواير”:

توني ماغواير هي كاتبة بريطانية نالت شهرة عظيمة في كتابة السير الشخصية وكانت سيرتها الذاتية “لا تخبري ماما” وهي كتابها الأول من الكتب الأكثر مبيعاً في المملكة المتحدة في عام 2007 مما شجعها على إصدار الجزء الثاني من سيرتها الذاتية “حين يعود أبي إلى المنزل” والتي عززت شهرة ماغواير التي نالتها على كتابها الأول. وكان نجاحها الباهر في كتابيها الأولين واللذان كانا عن تعرضها للإستغلال الجنسي من طرف أبيها مشجعاً للكثيرين كي يحكوا حكاياتهم عن الإستغلال الجنسي لماغواير مما شكل لديها مكتبة في الموضوع لتصدر بعد ذلك خمسة كتب إضافية كلها سير شخصية لأفراد تعرضوا للإستغلال الجنسي من ذويهم. وهي الآن بصدد نشر روايتها الأولى. بعد هذه الرحلة من النجاح في عالم السير الشخصية.

الكتاب من هنا