كتب متنوعة للقراءة – PDF

كتاب مشوش لوليد ديدا pdf مجانا

No votes yet.
Please wait...

معلومات عن كتاب مشوش :

كتاب يجمع بين الشعر الحديث والخواطر، يجمع بين طيات صفحاته العديد من الأحاديث والقصص التي توحي بالرومانسية وفشلها في الكثير من الأحيان، كما اختلف على هذا الكتاب كل من قرأه، فالكثير انتقده وبشدة وهناك من دافع عنه وعن قوة محتواه.

ملخص كتاب مشوش (حديث القراء):

*دعونا نبدأ بالنقطة الايجابية وهي ان طباعة الكتاب جيدة جدا من حيث الغلاف والورق، لكن بالنسبة للمحتوى على اعتبار انه خواطر وليس شعرا فهي جيدٌة بعض الشيء، وإن كنت لا ارى اهمية لها، كما لا يجوز أن يكون محتوى الكتاب بالعامية السطحية التي هيبة لها.
بالنسبة للمواضيع الشخصية ينصح بألا تكون محتوى كتاب موجه لقارئ يبحث عن الفائدة المجتمعية والحياتية بشكل عام.

*حسناً، أنا لا أحب أن أُقيّم كتاباً دون إتمامه إلى أخر سطر، وإن لم أُكمله، أتركه إلى أن يحين موعده وأشرع في قراءة كتاب آخر، ولكن لنكن أكثر واقعية، هذا الشيء الي نتحدث عنه ليس بكتاب، وحتى لا أكون ظالمًا بحق الكاتب سأترك المجال لنفسي وأقرا انتقادات الآخرين علِّي أجد مادحًا بحقه.

*هذا العمل تكفيه نجمه واحده وإن كانت أيضًا كثيرة عليه، فأنا لم أفهم هل هذا الكتاب يحوي اشعارا أم خواطر، أم هي مجموعة منشورات على الفيس بوك، ولا زلت لا أصدق ان هذا الكلام منشور في كتاب، هل انحدر الادب لهذه الدرجة، لا اعترض على استخدام اللغة العامية فهناك اعمال رائعة باللغة العامية، لكن أسلوب الكتاب كانا مبتذلًا وركيكًا وغير مرتب، كما لا يوجد فكره او استفادة منه بالمطلق، بل على العكس تمامًا فيه مضيعة لوقت القارئ.

*كتبَ عنوانَ كتابه واصفًا نفسه، فكان عنوانه وصفًا لحالة قُرَّائه، كم كنتُ مشوَّشًا أثناء قراءتي له، رغمَ بغضي للعاميَّة – كتابةً – إلا أنني قرأته، عانيتُ كثيرًا من لهجة إخواننا المصريين، اضطررت لفكِّ مفرداتها كلمةً كلمةً في بعض الخواطر.

*أظن أنَّ دارَ النشر لو كانت اختصرت الخواطر مكرَّرةَ الأفكار لخفَّ وزن الكتاب إلى أقل من نصف ما هو عليه الان، فالكتاب كان تجميعًا لمناشير نشرها وليد على صفحته في الفيس بوك، لذا كان من الصعب عليه ترجمتها إلى أحاسيس، هي فقط كلماتٌ متراكبة، أدمعت عيني في مقدمة الكتاب، عندما وصفَ الكاتب انهياره بعد فقده لصديقه أحمد، أمرٌ مؤسفٌ أن ينكسر عكّازٌ كنتَ تَتَّكِئُ عليه عندما يخذلك الناس، تُكسر، تبكي.

*أكثر فصلٍ أعجبني كان “كراكيب”، كان وصفًا لواقعي نوعًا ما، أتعرفونَ ذاك الذي يبتسمُ ابتسامةً مشوبةً بحزنٍ على جانبيها؟ ذاك الذي لطالما كانَ حزينًا وما زال؟ الذي إذا وكزتَه ثارَ بركانُ حديثه عن حزنه، وتوقه لمن يغفو على كتفه، ويربتُ على رأسه؟ الذي يعلمُ أنَّ قدره الحزن، لكن لمَ، لمْ يكن يعلم؟ ذاكَ (وليد) أو ربما (أنا).

الكتاب من هنا