كتب اسلامية pdf

تحميل كتاب تنبيه الغافلين pdf كامل برابط واحد مجانا

Share Button

نبذة مختصرة عن كتاب “تنبيه الغافلين”:

هذا الكتاب في أصول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للإمام ابن النحاس – رحمه الله -، والإمام ابن النحاس هو محيي الدين أحمد بن إبراهيم بن محمد الدمياطي المصري الشهير بابن النحاس، وكان فريد عصره في جمع الفنون وخاصة في علم الفرائض والحساب، وله مؤلفات جمة وصنف في الجهاد كتابًا حافلًا سماه “مصارع العشاق”، وقتل شهيدًا سنة أربعة عشرة وثمانمائة من الهجرة، ودفن بدمياط، وجنازته كانت حافلة، لذا نضع بين ايديكم هذا الكتاب لتعم الفائدة على الجميع.

مقدمة كتاب “تنبيه الغافلين”:

“لما رأيت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد وهي جانبه وكثر مجانبه وعزت على الأكثرين مطالبه فعز طالبه، وتوعرت بعد السلوك مسالكه، واندرست معالم السنة ورسمها، ولم يبق من حقائقها إلا اسمها، وتنوعت مقاصد الخلائق في الأذهان، فلم تخش الناس أحدًا في الإعلان… وعاد الإسلام غريبًا كما بدأ وصار العالم الذال طريدًا، والجاهل الضال حبيبًا وديدًا، فعن لي أن أعلق أوراقًا في هذا الشأن، نصحًا لأمثالي من أهل العصيان، ومن حاله كحالي في الغفلة والنسيان وبيانًا لمحل ذلك من شمول الإيجاب، وتحذيرًا من ارتكاب ما هو جدير بسوء المآب، وسميته “تنبيه الغافلين من أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين”.

محتويات كتاب الإمام ابن النحاس:

  • الباب الأول: في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان أنه فرض كفاية.
  • الباب الثاني: في كيفية الإنكار ودرجاته.
  • الباب الثالث: في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذكر بعض ما ورد من التغليظ في ذلك.
  • الباب الرابع: في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله، أو نهي عن منكر وهو يفعله.
  • الباب الخامس: في ذكر جمل من الكبائر والصغائر.
  • الباب السادس: في ذكر أمور نهى عنها النبي – صلى الله عليه وسلم.
  • الباب السابع: في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات.

اقتباسات من كتاب “تنبيه الغافلين”:

  • روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه قال:( مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به ، وانهوا عن المنكر ، وإن لم تنتهوا عنه ).
  • قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة ، ولكن إذا ظهرت المعاصي فلم ينكروا فقد استحق القوم جميعاً العقوبة.
  • روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي أنه قال:( إن من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر ، وإن من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير ، فطوبى لمن جعل الله تعالى مفاتيح الخير على يديه ، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه ).
  • قال سفيان الثوري – رحمه الله – : إذا رأيت القارئ محبباً في جيرانه ، محموداً عند إخوانه ، فأعلم أنه مداهن.

الكتاب من هنا