قصه فتاه حامل من خادمه

قصه فتاه حامل من خادمه
اسم الكتابقصه فتاه حامل من خادمه
اسم المؤلفصاحبة القصه
تاريخ النشر2018
حجم الكتاب64.33 KB
Rating: 5.0/5. From 1 vote. Show votes.
Please wait...

تقديم لا بد منه حول “فتاة حامل من خادمة”:

يغفل كثير من الأهالي الاهتمام بأبنائهم لظروف عمل وانشغالات، ويتركون البيت كاملاً موكلاً للخدم للاهتمام به و بالأبناء، ولا يجدون ساعة يومياً ليجلسوا مع أبنائهم ويتبادلون الحديث، يشعرونهم بحنانهم وعطفهم ويأخذون مصارحاتهم ويشعرونهم بالأمان.

ذلك الأمر قد يستغله بعض الخدم الذين لا يمتلكون الضمير للإتجار بأبناء أولئك الأشخاص، وكثيراً ما سمعنا بقصص سحر وعمولات للأطفال انتقاماً من قبل الخدم لأصحاب البيوت إذا أساؤوا معاملتهم أو بدر منهم تقصيراً في حق الخدم، ودائماً الضحية هم الأطفال، فاحرصوا عليهم فهم أولى من العمل وصرف وقت يومي لهم كفيل بأن لا تحدث مصائب تندموا عليها طيلة حياتكم

أحداث القصة:

القصة لطفلة تبلغ من العمر 11 عام  بدت ملامح وجهها تتغير وبدا عليها الشحوب ومظاهر الحمل، وكانت الأم ترى ابنتها فتستبعد أن تكون حاملاً
وكانت الأيام تمر يوماً بعد يوم ترعى فيها تلك الخادمة البيت، والأم والأب منشغلين بأعمالهم.

وبعد أن بدا على الفتاة التعب الشديد ركزت تلك الأم اهتمام غريب غير معتاد بابنتها، فلاحظت الأم وهي تروي قصتها أن وجه الخادمة قد تغير
بمجرد أن بدأت الأم تسأل ابنتها بقلق عن حالتها، فقررت أن تأخذها للمشفى وهناك كانت الصدمة بأن أخبروها بأن ابنتها الطفلة حامل، أخذت هذه الأم ابنتها للبيت وبدأت تضربها بكل قوة وتصرخ في وجهها، ثم هددتها بأن تذبحها إن لم تخبرها بالحقيقة.

وكانت الصدمة بأن أخبرتها ابنتها الطفلة أن هذه الخادمة، كانت تأخذها من غرفتها يومياً وتجبرها على خلع ملابسها ثم تتحول لرجل. أكملت تلك الطفلة كلامها بأن سألت أمها لماذا تتغير ملامح الخادمة ليلاً يا أماه؟ لتكتشف الأم أن هذه الخادمة لم تكن سوى رجل.

تنويه حول قصة “فتاة حامل من خادمة”:

كل أحداث هذه القصة ليست من الواقع، وهي اجتهاد من أحد الكتاب لنشر الوعي وثقافة الثقة في البيوت العربية، خاصة فيما يتعلق بأمور الخدم والغرباء داخل البيوت العربية.

تابعونا في موقع الاول لتكونوا مع كل جديد في عالم الكتب والموسوعات العلمية والأدبية على حدٍ سواء.

التحميل من هنا


السابق
تحميل رواية طارئ pdf كاملة
التالي
تحميل كتاب العزيف pdf كامل

اترك تعليقاً