روايات عالمية pdf

تحميل رواية فتاة في عش الدبابير pdf برابط واحد

Rating: 5.0/5. From 1 vote. Show votes.
Please wait...

نبذة مختصرة عن رواية “فتاة في عش الدبابير”:

” فتاة في عش الدبابير” هو الجزء الثالث والاخير المذهل من ثلاثية ستيغ لارسن ” ميلينيوم ” التي حظيت بنجاح هائل عالميا وبلغ عدد قرائها 60 مليونا الى يومنا هذا.
في هذا الجزء الأخير يُقدِّم المؤلف مرة أخرى الجانب الإيجابي للعمل الصحفي المتمثل “بالخبطة الصحفية” التي تجلب الشهرة لصاحبها وفي نفس الوقت تساهم في كشف الانتهاكات وإحقاق الحق و العدل ضد أشخاص ذوى مستوى رفيع في الدولة على جميع الأصعدة (سياسية /اقتصادية /اجتماعية).

القضية الأساسية في هذا الجزء هي عدم وجود محكمة دستورية في السويد تقاضي الدولة على انتهاكها للحقوق الديمقراطية لأفرادها، وتمادى بعض موظفيها بالالتفاف على القانون و تحديدهم لمفهوم الخير والشر على هواهم.

حبكة الرواية:

استطاع المؤلف أن يبني حبكة الرواية من حدث رئيسي تتشابك وتتداخل معه عدة أحداث ذات أهمية لا تقل عن الحدث الرئيسي، أيضاً طريقة سرده للأحداث مميزه فهو يجعلك تندمج في حدث معين ثم يقفز بك فجأة لحدث آخر لا يقل تشويقاً وإثارة، فالقفزات كثيرة جداً ومترابطة، لكنها أضفت طابع تشويقي شديد على أحداث الرواية، أيضاً يمتاز قلمه بالسرد التفصيلي للأحداث (تفاصيل التفاصيل) تساعد القارئ في بناء مشهد مصوَّر، متكامل في مخيلته للأحداث، رواياته ذات بعد نفسي، طبي، علمي، معلوماتي إلكتروني، بوليسي، حقوقي، كوميدي. باختصار كاتب ذو مخيلة خصبة، ذكائه واضح جداً بين سطور الرواية.

المحاور الأخرى للرواية:

  • اللجوء السياسي ما له وما عليه.
  • العنف ضد النساء بأشكاله.
  • ثراء بعض رجال الأعمال باستغلالهم الأطفال كعمالة رخيصة في الدول النامية.
  • التحرش بالأطفال في المؤسسات النفسية من قبل أطبائهم.
  • عدم التوظيف على أساس الكفاءة في “بعض” المؤسسات بل على أساس الجنس.

في هذا الجزء يساعد “مايكل” الضحية “سالاندر” في إثبات براءتها بينما هي محجوزة في غرفة العناية المركزة، وأيضاً إقناعها بالوثوق في القانون للحصول على حقها وهي عملية صعبة لأنها عاشت عمرها كله ضحية له بسبب أفراد معينين استغلوا مراكز سلطتهم وصنعوا قوانينهم الخاصة، وأيضاً عاشت حياتها غير معترفة به فهو “عدوها الأول” و سبب شقائها.

قراءة في حياة مؤلف رواية “”:

مؤلف هذه السلسة “ستيغ لارسون” كاتب، صحفي، عاشق الخيال العلمي، ناشط ضد التمييز العنصري، عاش تحت التهديد بالقتل بسبب نقده الشديد لليمين المتطرف في السويد في كتاب ألفه عنه،  شخصيته كانت حاضرة في السلسلة “سلسلة الألفية” بأجزائها الثلاثة في شخص الصحفي “مايكل بلوميست” وهي الشخصية الرئيسية في روايته بجانب “اليزابيث سالاندر”، فهو حتى في أوقات فراغه التي كتب فيها السلسلة حسب ما قيل “للتسلية لا للنشر” واصل عمله في تقديم قضايا الانتهاكات في حقوق الأفراد في المجتمع السويدي (خصوصاً النساء) بطابع روائي شيق.

الرواية متوفرة الآن في الرابط أسفل هذا الموضوع، وبإمكانكم الاطلاع عليها وتحميلها مجانا من خلال موقع الأول للكتب والمعارف العلمية على اختلافها عربية وعالمية.

الرواية من هنا