كتب رومانسية عربية

تحميل رواية فتاة لا يحبها الرجال pdf كاملة برابط واحد

Share Button

نبذة مختصرة عن رواية “لا يحبها الرجال”:

ستيغ لارسون كاتب وصحفي سويدي شاهد في عمر الخامسة عشر عملية اغتصاب جماعي لفتاة وشعر بالذنب الشديد لأنه لم يتدخل لإنقاذها، وكانت الحادثة ملهمته للتحدث عن قضية العنف ضد النساء في سلسلة رواياته التي لم أقرأ منها إلا هذه حالياً، المفارقة في هذه الرواية أنها نشرت بعد وفاته ضمن الثلاثية التي تسمى بسلسلة الألفية “فتاة لا يحبها الرجال، فتاة لعبت بالنار، فتاة في عش الدبابير” وأنه لم يعش ليرى ويستمتع بهذا النجاح، وكانت في مخطط لـ سلسلة من عشر روايات ولكن لم يُكمل منها إلا هذه الثلاثية فقط.

شخصيات الرواية:

سالاندر الشخصية الانطوائية، بعادات غريبة من وشوم تغطي جسدها، ملابس غريبة، تصرفات عدائية، وعجزها في تكوين أي علاقات اجتماعية ناجحة مع محيطها، وصمها المجتمع بالشذوذ ولم يحاول مساعدتها فنشأت وهي تحاول تدبر أمورها بصعوبة بالغة.

توالت الأحداث والتقى “بلومفست” و “سالاندر” وتعاونا في كشف اللغز “لغز هارييت”، نجح “بلومفست” في إخراج “سالاندر” من قوقعتها من أول لقاء من غير أن يقصد ذلك ، فهو أول شخص يتعامل معها ككيان حي موجود و لا يتعامل معها ككائن غريب، وكان هذا التصرف صادماً لها وهزها من الداخل ولم تتقبله بسهولة خصوصاً أنه انبهر بذكائها وهي الشخص الذي طالما وُصف بالغباء، فهي تتمتع بذاكرة تصويرية خارقة بالإضافة لكونها “هاكرز” من الطراز الرفيع وكان “بلومفست” أول شخص يكتشف ذلك والأهم منه أنه اعترف لها بذلك.

لغز وحبكة الرواية:

لغز اختفاء “هارييت” ليس المحور الوحيد في الرواية فهي تتكلم أيضاً عن الصراع الذي يخوضه الصحفي لكشف المعلومات واحترامه لأصول المهنة في ذلك، تتكلم أيضاً على النازية، تتناول المفهوم الهش المسمى ” احترام الخصوصية” على الشبكة العنكبوتية فأغلب الحلول للألغاز في الرواية تمت عن طريق اختراق هذا “الشيء” المسمى بالخصوصية بأقل مجهود من قبل أشخاص محترفين “الهاكرز”، وسالاندر كانت تستمتع بكشف أسرار الأشخاص الذين يدَّعون المثالية وتشعر بالسعادة والنشوة لتجريدهم من مثاليتهم ولو في نظرها وكأنها تحاول أن ترد اعتبارها لنفسها.

آراء بعض القراء في رواية “فتاة لا يحبها الرجال”:

*شدتني كثيراً شخصيتي ” سالاندر و “مارتن فانغر” شقيق هارييت وهما تجسيد جميل لـ الانخداع بالمظاهر، فكما كانت “سالاندر” شاذة، نكرة، غبية، عالة على المجتمع وهي من الداخل عكس ذلك إلا أنها لم تجد من يحتويها، كان”مارتن” بنظر المجتمع شخصية شابة، محبوبة، ناجحة ورغم ذلك فالحقيقة عكس ذلك بكثير وصادمة جداً، فـ “مارتن” ماهو إلا شخص سادي صنعه والده وأصبح خليفته في الجرائم التي يرتكبها، فهو يمتلك قبواً في منزله مجهز لـ تعذيب ضحاياه من النساء المختارات بعناية، يقوم بتعذيبهم بأقصى أنواع البشاعة وفي النهاية يغتصب ضحاياه ويقوم بقتلهم والتخلص منهن.

*لم أحب أجزاء الرواية التي تتكلم في الأسهم، رؤوس الأموال الوهمية….إلخ؛ لأني لا أفقه فيها وهي قٌدمت في الرواية وكأن الذي يقرأ يفقه في هذه الأشياء.

*رواية لا أستطيع تصنيفها، مكتوبة باحترافية استغرقت ثلاثة أيام في قراءتها ورغم مشاغلي لكنت تفرغت لها تماماً، باختصار شديد تأخذ الأنفاس.

الرابط من هنا